شركة تركيب الطاقة الشمسية في الجزائر سنة 2027: عرض سعر من صورة السطح، ورشة متابَعة، مراقبة كل منشأة، عقود صيانة.

استوردت الجزائر 2.1 جيغاواط من الألواح الشمسية الصينية سنة 2025، أي ستة أضعاف 2024. هذه الألواح فوق أسطح فيلات ومصانع ومزارع ومحلات، ركّبتها مئات الشركات التي تبيع بالهاتف وتحسب على Excel ولا تعرف أيّ منشآتها ما زالت تُنتج. يصف هذا الدليل أداة شركة التركيب الشمسي سنة 2027: عرض السعر في يوم، الورشة بقائمة صور، مراقبة الحظيرة، وعقد الصيانة الذي تسمح المراقبة ببيعه.

Symloop12 دقيقة قراءة
2.1 جيغاواط من الألواح دخلت سنة 2025. من يراقب المنشآت؟عرض سعر من صورة السطح والفاتورة، ورشة متابَعة، مراقبة كل منشأة، عقود صيانة: أداة شركة التركيب الشمسي في الجزائر سنة 2027.الطاقة الشمسية · شركات التركيب · 20272.1 جيغاواط من الألواحدخلت سنة 2025.من يراقب المنشآت؟عرض سعر من صورة السطح والفاتورة، ورشة متابَعة، مراقبة كلمنشأة، عقود صيانة: أداة شركة التركيب الشمسي في الجزائر سنةشركة التركيبمؤسسة في بسكرة أو سطيف أو وهران، 15 ورشة في الشهرالمنشآتأسطح ومضخات ومصانع، لا أحد يراقبهاالجزائر · الطاقة الشمسية · 2027symloop.com

الجواب المختصر. تربح شركة التركيب الشمسي في الجزائر سنة 2027 بأمرين: سرعة عرض السعر (صورة السطح، فاتورة سونلغاز، كتالوج بأسعار اليوم، عرض مكتوب في اليوم الموالي بدل الأسبوع الموالي) ورؤية حظيرتها (كل منشأة ترفع إنتاجها، والشركة ترى المتوقفة منها قبل أن يراها الزبون في فاتورته). الأول يقرّر عدد الورشات الموقَّعة؛ والثاني يقرّر إن كانت الشركة تبيع عقود صيانة أم عتاداً فقط. وكلاهما يُبنى على منصة واحدة: عروض أسعار، ورشات، مخزون، مراقبة، تطبيق زبون، لوحة متابعة.

يتوجّه هذا الدليل إلى شركة التركيب التي تركّب خمسة إلى ثلاثين نظاماً في الشهر، وإلى المستورد الذي يموّن شبكة بائعين، وإلى الصناعي أو الفلاح الذي جهّز عدة مواقع، وإلى مؤسِّس الجالية الذي يدفع من فرنسا منشأة والديه أو مصنعه. لا يتناول تعريفات الشراء ولا قواعد الربط بالشبكة، فتلك شأن سونلغاز ولجنة ضبط الكهرباء والغاز؛ بل يتناول ما تبنيه المؤسسة لتبيع وتركّب وتتابع.

ما تقوله الأرقام

غيّرت السوق حجمها في سنة واحدة. وفق تقرير Global Electricity Review 2026 لمركز الأبحاث Ember، المبني على الجمارك الصينية، استوردت الجزائر 2.1 جيغاواط من الألواح الشمسية الصينية سنة 2025 مقابل 0.35 جيغاواط سنة 2024، أي ستة أضعاف؛ واستوردت إفريقيا كلها 18.8 جيغاواط بزيادة 48 %. وفي الأشهر الاثني عشر إلى جوان 2025 كان Ember يصنّف الجزائر ثالث مستورد في القارة بعد جنوب إفريقيا ونيجيريا. ويذكر موقع متخصص ثلاثياً أول من 2026 أهدأ، نحو 0.31 جيغاواط مقابل 0.46 قبل سنة، دون ذكر مصدره؛ ويبقى المستوى أعلى بكثير من 2024.

جزء من هذه الألواح يذهب إلى محطات البرنامج الوطني. أمام لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني في 21 أكتوبر 2026، ذكر وزير الطاقة أن 760 ميغاواط ذروة دخلت الخدمة من أصل 3,200 ميغاواط في المرحلة الأولى، 21 محطة في 14 ولاية، وأن 2,440 ميغاواط ذروة تبقى للإنجاز سنة 2027. ويتضمن العرض نفسه 1,000 بناية عمومية تُجهَّز بألواح فوق الأسطح، وأكثر من 2,500 أسرة معزولة تُكهرَب بأطقم شمسية، و100 نظام ضخ شمسي لمستثمرات فلاحية. وفي 28 أفريل 2026 كان الوزير قد دعا إلى تعميم الألواح فوق أسطح المنازل والإدارات وإلى التصنيع المحلي.

الباقي يذهب إلى الأفراد والمحلات والمصانع والمزارع، تركّبه شركات خاصة لا ينشر أحد عددها. أسعار العتاد التي ذكرها مهندسون من القطاع في فيفري 2025 تعطي الرتبة: نحو 25,000 دج للوح 400 واط، و30,000 للوح 500 واط، وحتى 50,000 دج للبطارية؛ وقد تكون تغيّرت منذئذ. وقانون المالية 2026، المنشور في الجريدة الرسمية في 31 ديسمبر 2025، خفّض الرسوم الجمركية إلى 5 % على مكوّنات صناعة الألواح ومن 30 إلى 15 % على السخانات الشمسية، ويسمح للمؤسسات بخصم نفقات الطاقات المتجددة في حدود 5 % من الربح الخاضع للضريبة، وفق عرض المشروع. ولم نجد أيّ إطار عمومي يسمح لأسرة ببيع فائضها إلى الشبكة: تُحجَّم المنشآت للاستهلاك الذاتي والإسعاف عند الانقطاع وخارج الشبكة، لا للحقن.

01

منشأة في ست لحظات

ورشة الطاقة الشمسية تُكسَب قبل التركيب وتُحفَظ بعده. ست لحظات من أول اتصال إلى زيارة الشهر الثاني عشر.

الشكل 1 · اللحظة 05 هي الفرق بين شركة تبيع عتاداً وشركة تبيع طاقة: إذا كان الإنتاج ظاهراً منذ التشغيل، يعرف الزبون ما اشتراه وتعرف الشركة متى يتوقف. اللحظتان 01 و02 تقرّران نسبة التوقيع؛ واللحظة 06 تقرّر الدخل المتكرر.

الطلب يأتي بالهاتف أو عبر قريب. ما يجب التقاطه ثلاث قطع: فاتورة سونلغاز التي تعطي الاستهلاك بالثلاثي والشريحة، وصورة السطح، والانقطاعات التي عاناها، وهي غالباً السبب الحقيقي للاتصال. التحجيم وعرض السعر يُنجزان على هذه القطع الثلاث بكتالوج بأسعار اليوم: الاستطاعة بالكيلوواط ذروة، بطاريات أم لا، الاستقلالية بالساعات، السعر الإجمالي، الأجل. العرض المكتوب في اليوم الموالي يُوقَّع؛ والعرض في الأسبوع الموالي يُقارَن بثلاثة غيره. التسبيق يحجز العتاد، وتدخل الأرقام التسلسلية للألواح والمحوّل في الملف عندئذ، لأنها هي التي تحمل الضمان.

الورشة تتبع قائمة صور: الهيكل، الكوابل، الحمايات، التأريض، كل خطوة يصوّرها المركّب من هاتفه، وهو ما يحمي الشركة كما يحمي الزبون. التشغيل هو اللحظة الحاسمة: يُوصَل المحوّل، ويظهر الإنتاج في اليوم نفسه على تطبيق الزبون ولوحة الشركة، وتُفعَّل التنبيهات. الشهر الثاني عشر زيارة: تنظيف، شدّ، اختبار البطاريات، وتجديد عقد جعلته المراقبة بديهياً.

02

لماذا المراقبة هي المنتَج

تطبيق صانع المحوّلات يعرض منشأة واحدة لمالكها. شركة التركيب تحتاج إلى العكس: كل حظيرتها مرتّبة حسب ما لا يُنتج.

الشكل 2 · تطبيق صانع المحوّلات يعرض منشأة واحدة لمالكها. شركة التركيب تحتاج إلى العكس: كل حظيرتها مرتّبة حسب ما لا يُنتج. طبقة المراقبة هذه، المغذّاة بواجهات الصانعين أو ببوابة تُركَّب يوم الورشة، تحوّل مئة ورشة ماضية إلى مئة عقد صيانة.

الميدان يرفع البيانات بثلاث طرق. أغلب المحوّلات المباعة في الجزائر لها بوابة صانع بواجهة برمجة يمكن للمنصة استجوابها منشأةً منشأة. وحين لا يوفّرها الصانع، أو حين لا يملك الموقع اتصالاً موثوقاً، تقرأ بوابة المحوّل أو العداد مباشرة بـModbus وترسل القياسات عبر 4G؛ وهذه حال المضخات في الحقول والفيلات بلا موجّه. نصف هذا النوع من السلسلة في إنترنت الأشياء في الجزائر: مستشعر أو بوابة، شريحة، خادم، لوحة متابعة.

المراقبة تقارن: إنتاج اليوم بإنتاج الأمس، سلسلة بأخرى، منشأة بجاراتها في المدينة نفسها. إنتاج صفر عند الظهر في سماء صافية يطلق تنبيهاً خلال ساعة؛ وسلسلة تُنتج أقل بـ30 % من جارتها تفتح تذكرة زيارة. العمليات هي اليومي: عروض أسعار، ورشات، مخزون بالرقم التسلسلي، تسبيقات، تذاكر، زيارات، قطع تحت الضمان. الزبون يرى إنتاج يومه والكيلوواط ساعات التي لم يشترها ويستطيع فتح تذكرة. الإدارة ترى العروض الموقّعة والورشات الجارية والحظيرة المركّبة، وبالأحمر، المنشآت المتوقفة. هذه القائمة الأخيرة هي ما يحوّل مئة ورشة ماضية إلى مئة عقد صيانة.

«تطبيق الصانع يعرض منشأة واحدة لمالكها. شركة التركيب تحتاج إلى رؤية كل حظيرتها مرتّبة حسب ما لا يُنتج.»
03

مثال محسوب

مثال على فرضيات، أعد حسابه بأرقامك: شركة تركيب تتلقى أربعين طلباً في الشهر وركّبت مئتي نظام في ثلاث سنوات.

الشكل 3 · حساب على فرضيات لا قياس. أجل عرض السعر هو ما يسمح به كتالوج وتطبيق معاينة؛ نسب التوقيع ومتوسط السعر تُستبدل بأرقامك. السطر الأخير هو الأغلى: عشرة زبائن يدفعون لسونلغاز التعريفة الكاملة وهم يظنون أنهم يُنتجون، ويكتشفون ذلك في فاتورة الثلاثي.

عرض السعر. بتطبيق معاينة (صورة السطح، الفاتورة، الانقطاعات) وكتالوج بأسعار اليوم، يخرج العرض المكتوب في اليوم الموالي بدل خمسة أيام. إذا انتقلت نسبة التوقيع من 20 إلى 30 % على أربعين طلباً فتلك أربع ورشات إضافية في الشهر؛ وبمعدل 600,000 دج للورشة، نظام ببضعة كيلوواط ذروة مع بطاريات، نحو 2.4 مليون دج مبيعات إضافية في الشهر. النسبتان ومتوسط السعر فرضيات؛ استبدلها بأرقامك، والمنطق يصمد.

الحظيرة. مئتا منشأة مركّبة لا يعرف أحد حالتها. إذا كانت 5 % منها متوقفة في لحظة ما، محوّل معطّل، قاطع مفصول، بطارية ميتة، فذلك عشرة زبائن يدفعون لسونلغاز التعريفة الكاملة وهم يظنون أنهم يُنتجون، يكتشفون ذلك في فاتورة الثلاثي ثم يحكونه. بالمراقبة تُعرف هذه المنشآت العشر في اليوم نفسه وتُصلَح في الأسبوع؛ وبدونها تصير عشر مراجع سيئة في عشرة أحياء. هذه حجة عقد الصيانة، ويُباع عند التشغيل حين ينظر الزبون إلى إنتاجه لأول مرة.

04

ستة أعطال صامتة

لا ينذر أيّ من هذه الأعطال. كلها تكلّف الزبون كيلوواط ساعات بالتعريفة الكاملة، وتكلّف الشركة سمعتها.

الشكل 4 · كل عطل من هذه يكلّف الزبون كيلوواط ساعات بالتعريفة الكاملة، ويكلّف الشركة سمعتها في الشارع المجاور. لا يُرى أيّ منها دون مراقبة؛ وكلها تُحل في زيارة واحدة إذا رُئيت في الأسبوع نفسه. عقد الصيانة يُباع على هذا الجدول.

المحوّل المتوقف هو العطل الأكثر تكراراً: خلل شبكة أو سخونة صيفاً، ضوء أحمر في مرآب لا يدخله أحد. السلسلة ضعيفة الإنتاج سببها الغبار، أو ظل بناية مجاورة ظهرت بعد التركيب، أو موصّل مرتخٍ؛ ولا تُرى إلا بمقارنة السلاسل ببعضها. البطارية التي تنفد مبكراً عطل الصيف: دورات عميقة كل ليلة تكييف، استقلالية تذوب، وزبون يكتشف انقطاعاً غير مغطى.

القاطع المفصول بعد عاصفة يترك المنشأة خارج الخدمة أسابيع؛ المنصة ترى انقطاع الاتصال مع الإنتاج الصفري وتتصل بالزبون. البوابة خارج الخط هي العكس: تغيّر الواي فاي، استُبدل الموجّه، انتهت الشريحة؛ وعلى المنصة أن تميّز «لا بيانات» عن «لا إنتاج» وإلا صاحت كذباً. الضمان المنتهي دون زيارة هو العطل التجاري: يتعطّل المحوّل بعد شهر من نهاية الضمان، فيدفع الزبون ما كانت زيارة مخطَّطة قبل الأجل ستجعله مغطّى.

05

ما رأيناه في فرنسا: ما تملكه شركات التركيب، وما يتغيّر هنا

في فرنسا، الطاقة الشمسية السكنية سوق جماهيرية تتجهّز منذ عشر سنوات. وفق البيانات المفتوحة لـEnedis المنقولة أواخر أكتوبر 2026، رُبطت 28,264 منشأة استهلاك ذاتي دون 36 كيلوواط ذروة في الثلاثي الثالث من 2026، بانخفاض 25 % على سنة بعد تقليص الإعانات، وتتجاوز الحظيرة 1.36 مليون منشأة. تعمل شركات التركيب الفرنسية بثلاث أدوات لا تملكها الجزائر بعد: عرض السعر من صورة السطح بالأقمار الصناعية، وتطبيق مراقبة صانع المحوّلات لكل زبون، وعند الأكثر تنظيماً، رؤية للحظيرة ترتّب المنشآت حسب الإنتاج.

ما يتغيّر في الجزائر يقرّر المنتَج. تعريفة الكهرباء منخفضة: تذكر حاسبات الفواتير شبكة ضغط منخفض تصاعدية من 1.78 إلى 5.48 دج للكيلوواط ساعة حسب الشريحة الثلاثية، سارية منذ 2016، تتحقق منها في فاتورتك. فالطاقة الشمسية لا تُباع إذن على عائد استثمار أسرة عادية، كما لاحظ مهندس من القطاع في فيفري 2025، بل على الانقطاعات والتكييف والمواقع بلا شبكة والضخ والمصانع التي فاتورتها في الشريحة العليا. الفائض لا يُباع: تُحجَّم المنشأة على الاستهلاك الحقيقي المقروء في الفاتورة، مع بطاريات. الأسطح مستوية ومغبرّة: التنظيف بعد الصيف زيارة تُباع لا خيار. يجب إذن بناء الأداة حول فاتورة سونلغاز والبطاريات والزيارات، لا نسخها من برنامج صُمّم للحقن والمنح.

«الطاقة الشمسية لا تُباع هنا على عائد الاستثمار: تُباع على الانقطاعات والتكييف والمواقع بلا شبكة.»
06

من فرنسا: دفع ثمن الطاقة الشمسية للوالدين، ومتابعة مصنع

طلبان يتكرّران من الجالية. الأول: تجهيز بيت الوالدين بألواح وبطاريات حتى لا تتركهم انقطاعات الصيف بلا تكييف ولا ثلاجة، والدفع من باريس أو مرسيليا. والثاني: متابعة مصنع أو مزرعة أو مستودع مجهَّز بالطاقة الشمسية، يقول مسيّره في الجزائر إنه «يشتغل» دون أن يستطيع أحد إظهار ذلك.

الجواب هو تطبيق الزبون نفسه، مرئياً من بلد آخر. الدافع يتلقى العرض المكتوب، ويرى صور الورشة خطوة خطوة، ثم الإنتاج كل يوم والتنبيهات، مع عقد صيانة باسمه وتقرير شهري. مالك الموقع يرى الإنتاج والاستهلاك الذاتي والانقطاعات التي غطّتها البطاريات والكلفة الموفَّرة كل شهر، موقعاً موقعاً. وبالنسبة إلى شركة التركيب، هذا التطبيق حجة بيع لدى زبائن يدفعون باليورو ويسألون أولاً: «كيف سأعرف أنه يشتغل؟». نصف منطق الإشراف عن بعد نفسه في إبقاء تطبيق حيّاً من فرنسا: الحسابات باسم الدافع، لوحة متابعة، تقرير مكتوب.

07

من أنت

ستة أنماط، ست نسخ أولى. العمود الأول يُبنى في اثني عشر أسبوعاً؛ والثاني يتبع حين تكبر الحظيرة.

الشكل 5 · العمود الأول ما يُبنى في اثني عشر أسبوعاً؛ والثاني ما يتبع حين تكبر الحظيرة. المراقبة تُركَّب منذ الورشة الأولى حتى دون استغلالها فوراً: بوابة بمئة يورو تُركَّب اليوم توفّر رجوعاً إلى الموقع غداً.

شركة التركيب تبدأ بالبيع والورشة: معاينة، كتالوج، عرض سعر، قائمة صور، تسبيقات، ثم المراقبة والعقود. المستورد أو الموزّع له مشكلة أخرى: شبكة بائعين تسأل عن المخزون وسعر اليوم بالهاتف؛ بوابة بالمخزون والأسعار والأرقام التسلسلية والضمانات تحلّ الأمرين. المصنع أو المزرعة أو سلسلة المحلات التي جهّزت عدة مواقع تريد لوحة متعددة المواقع بالإنتاج والاستهلاك الذاتي والانقطاعات المغطاة، ثم التنبيهات وتقريراً شهرياً.

الضخ الشمسي الفلاحي خارج الشبكة بحكم التعريف: بوابة 4G ترفع التدفق والمستوى والإنتاج، وتنبيه «مضخة جافة» يجنّب حرق محرك. مؤسِّس الجالية يريد تطبيق الدافع الموصوف أعلاه. المؤسسة في صفقة عمومية، مع البنايات الألف المعلنة، تحتاج إلى متابعة لكل بناية، تقدّم، صور، تشغيل، وتقرير إنتاج لكل موقع جاهز للتسليم، مطلوباً كان أم لا. وفي كل الحالات تتسع النسخة الأولى في اثني عشر أسبوعاً، كما نفصّله في كم يستغرق تطوير منصة سنة 2027.

08

تقويم 2027

للطاقة الشمسية موسمان: البيع قبل الحر، والخدمة أثناءه وبعده. تُبنى الأداة على هذا الإيقاع.

الشكل 6 · الشهر 0 = جانفي 2027. للطاقة الشمسية موسمان: البيع قبل الحر، والخدمة أثناءه وبعده. أداة البيع تُبنى شتاءً حين تهدأ الطلبات؛ والمراقبة تُجرَّب على عشرين منشأة ربيعاً لتكون جاهزة حين يوقف الصيف المحوّلات.

جانفي وفيفري: أداة البيع. كتالوج بأسعار اليوم، تطبيق معاينة، عرض مكتوب، ورشات بقائمة صور، تسبيقات. هو الموسم الهادئ؛ وفيه نبني. مارس وأفريل: المراقبة على عشرين منشأة. آخر عشرين ورشة تحصل على بوابة أو ربط ببوابة الصانع؛ تُضبط التنبيهات على بيانات حقيقية، وتخرج أولى التذاكر. ماي وجوان: البيع قبل الصيف. ترتفع الطلبات مع الحر؛ عرض السعر في يوم والأجل المحترم يصنعان الفرق، وكل تشغيل يفعّل المراقبة.

جويلية وأوت: الخدمة. ذروة الإنتاج وذروة الأعطال، محوّلات ساخنة، بطاريات في دورات عميقة؛ لهذا وُجدت المراقبة. سبتمبر وأكتوبر: حملة التنظيف والزيارات بعد غبار الصيف، مع الضمانات التي تحلّ آجالها. نوفمبر وديسمبر: التقارير السنوية تُرسَل لكل زبون، إنتاج السنة، الكيلوواط ساعات الموفَّرة، وتجديد عقود 2028. شركة تتبع هذا التقويم تصل إلى صيف 2027 بأداة بيع مجرَّبة ومراقبة مختبَرة، بدل اكتشاف الاثنتين أثناء الموسم.

09

ما يُفشل هذا النوع من المنصات

  • مراقبة مؤجَّلة إلى «لاحقاً». بوابة لم تُركَّب يوم الورشة تكلّف زيارة إضافية لكل منشأة؛ تُركَّب منذ الورشة الأولى حتى دون استغلالها فوراً.
  • كتالوج بلا أسعار اليوم. أسعار العتاد تتحرك مع الدينار ومع الصين؛ عرض على أسعار عمرها ثلاثة أشهر يُوقَّع بخسارة.
  • لا أرقام تسلسلية. بدونها لا ضمان يُحتجّ به على المورّد، والقطعة المكسورة تُدفع مرتين.
  • تنبيهات تصيح كذباً. إذا لم تميّز المنصة «لا بيانات» عن «لا إنتاج»، يتوقف الفريق عن قراءة التنبيهات خلال شهر.
  • تطبيق زبون بلا رقم مفيد. الإنتاج الخام لا يقول شيئاً؛ الكيلوواط ساعات غير المشتراة والانقطاعات المغطاة تقول.
  • عقد صيانة يُباع بعد سنة. يُباع عند التشغيل حين ينظر الزبون إلى إنتاجه لأول مرة.
  • حسابات باسم المزوّد. بوابات الصانعين، الشرائح، الخادم: باسم شركة التركيب منذ اليوم الأول، وإلا صارت الحظيرة ملكاً لغيرها.
10

أسئلة متكررة

الأسئلة التي تصلنا من شركات التركيب والمستوردين ومالكي المواقع.

هل يمكن مراقبة محوّلات من علامات مختلفة على منصة واحدة؟
نعم، بطريقتين. أغلب الصانعين يوفّرون بوابة بواجهة برمجة تستجوبها المنصة منشأةً منشأة؛ وحين لا يكون ذلك متاحاً تقرأ بوابة المحوّل أو العداد بـModbus وترسل القياسات عبر 4G. منصة شركة التركيب تجمع بين الاثنين بلوحة المتابعة نفسها.
ماذا عن المواقع بلا إنترنت، كمضخة في حقل؟
تكفي بوابة بشريحة 4G تغذّيها المنشأة نفسها؛ ترفع الإنتاج أو التدفق أو المستوى كل بضع دقائق وتحتفظ بالقياسات في الذاكرة حين تسقط الشبكة. تجديد الشريحة يدخل في عقد الصيانة.
كم يلزم من الوقت لأداة عروض أسعار وورشات قابلة للاستعمال؟
نحو اثني عشر أسبوعاً للنسخة الأولى: معاينة، كتالوج، عرض مكتوب، ورشات بقائمة صور، تسبيقات ولوحة متابعة. ثم تُركَّب المراقبة على عشرين منشأة وتمتد إلى الحظيرة. نفصّل الآجال الحقيقية في دليل مدة تطوير منصة.
هل يستطيع الزبون بيع فائضه لسونلغاز؟
لم نجد أيّ إطار عمومي يسمح بذلك لأسرة أو محل بتاريخ هذا الدليل. تُحجَّم المنشآت على الاستهلاك الحقيقي المقروء في الفاتورة مع بطاريات للإسعاف؛ استفسر لدى سونلغاز ولجنة الضبط عن حالتك، فالقواعد قد تتغير.
أنا في فرنسا، كيف أجهّز بيت والديّ وأتابعه؟
تتلقى العرض المكتوب وصور الورشة خطوة خطوة، ثم الإنتاج كل يوم والتنبيهات على تطبيق، مع عقد صيانة باسمك وتقرير شهري. الدفع يكون لشركة التركيب، بالدينار في عين المكان أو حسب ما تتفقان عليه.
هل يحتاج الموزّع إلى الأداة نفسها التي تحتاجها شركة التركيب؟
لا. يحتاج الموزّع إلى بوابة بائعين: مخزون، أسعار اليوم، أرقام تسلسلية، ضمانات، ورؤية لما يركّبه مركّبوه. يمكن عرض المراقبة عليه بعلامة بيضاء لتثبيت شبكته، لكن النسخة الأولى هي البوابة.
صف لنا نشاطك الشمسي

شركة تركيب، مستورد، مالك مواقع مجهَّزة أو مؤسِّس يدفع من فرنسا: كم ورشة في الشهر، أيّ علامات محوّلات، كم منشأة مركّبة، ومن يتابعها اليوم. نعيد إليك نسخة أولى مكتوبة، عروض أسعار، ورشات، مراقبة، مع الأجل والسعر الإجمالي قبل البدء.

تبني Symloop منصات وتطبيقات هاتف وسلاسل إنترنت الأشياء للمؤسسات الجزائرية ومؤسِّسي الجالية: معاينة وعروض أسعار، ورشات بقائمة صور، بوابات 4G وبوابات الصانعين، مراقبة وتنبيهات، تطبيق زبون، لوحة متابعة. مهندسون ذوو خبرة في الجزائر العاصمة وسطيف، نطاق وأجل وسعر إجمالي مكتوبة قبل البدء.